منتديات همسات نابلس
اهلا وسهلا بكم في منتديات همسات نابلس
نتمنى منكم التسجيل في المنتدى

منتديات همسات نابلس

اهلا وسهلا بكم في منتدي همسات نابلس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القران شفاء لما في الصدور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibtissam_love
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 506
نقاط : 51657
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 13/07/2013
الموقع : من يجعلني خيارا ثانيا له احذفه من قائمة اختياراتي من اساس

مُساهمةموضوع: القران شفاء لما في الصدور   الجمعة أغسطس 09, 2013 11:21 pm


القرآن شفاء لما في الصدور
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) (الكهف)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل الكتاب على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله؛ يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي".

يقول الله تبارك وتعالى في الجزء الحادي عشر من سورة يونس (في الآيتين 57: 58): ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (58).

بعد أن ذكر الله- عز وجل- الأدلةَ على أسس الدين الثلاثة، وهي: الوحدانية والرسالة والبعث، أكد ذلك بالتشريع العملي وهو القرآن الكريم ، وقد أجمل مقاصد هذا التشريع في أمور أربعة وضحتها الآية الكريمة، وهنا يأتي التوجيه الرباني لرسوله- صلى الله عليه وسلم- أن قُل لهم أيها الرسول: قد جاءكم كتابٌ جامعٌ لكلِّ ما تحتاجون إليه من المواعظ الحسنة التي تصلح أخلاقكم وأعمالكم، والشفاء للأمراض الباطنية والهداية الواضحة للصراط المستقيم، الذي يوصل سعادة الدنيا والآخرة والرحمة الخاصة للمؤمنين من ربِّ العالمين، والآية الكريمة قد أجملت إصلاح القرآن الكريم لأنفس البشر في أربعة أمور:
1- الموعظة الحسنة للناس كل الناس بالترغيب والترهيب بذكر ما يرقُّ له القلب فيبعثه على الفعل أو الترك، وقد جاء في معنى هذه الآية قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (البقرة: من الآية 231)، وقوله تعالى أيضًا ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)﴾ (آل عمران).

2- الشفاء لما في القلوب من أدواء الشرك والنفاق وسائر الأمراض التي يشعر من أجلها بضيق الصدر كالشك في الإيمان والبغي والعدوان وحب الظلم وبغض الحق والخير.

3- الهدى إلى طريق الحق، واليقين والبعد عن الضلال في الاعتقاد والعمل.

4- الرحمة للمؤمنين وهي ما تُثمر لهم هداية القرآن وتفيضه على قلوبهم، ومن آثارها بذل المعروف، وإغاثة الملهوف، وكف الظلم ومنع التعدي والبغي .

والله تبارك وتعالى في هذه الآية يوجه خطابه للناس قائلاً لهم أيها الناس قد جاءتكم في ذلك الكتاب الذي ترتابون فيه؛ جاءتكم الموعظة من ربكم فليس هو كتاب مفترى وليس ما فيه من عند بشر، قال تعالى : ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ (البقرة)، جاءتكم الموعظة لتحيي قلوبكم وتشفي صدوركم من الخرافة التي تملؤها والشك الذي يسيطر عليها والزيغ الذي يمرضها والقلق الذي يحيرها، فبالقرآن تكون حياة القلوب، كما ذكر الله عز وجل في القرآن: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ (الأنعام: من الآية 122)، والقرآن هو ذكر العبد الدائم لربه لأنه كلام الله المتعبد بتلاوته، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: "مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت"، ولقد جاء النبي- صلى الله عليه وسلم- بالقرآن ليحيي به أموات قلوب وليس أموات أجساد فكان أهل الجزيرة العربية قد ماتت قلوبهم وتحجَّرت فهي كالحجارة أو أشد قسوةً فجاء القرآن ليحيي هذه القلوب بنور القرآن؛ بل إن الله- جلَّ وعلا- جعل الاستجابة لله ولرسوله باتباع القرآن إنما فيها الحياة كل الحياة..
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)(الأنفال) أي يحييكم بالقرآن وبنور القرآن الذي فيه حياة القلوب عندما يتربع القرآن على عرشها.
جاء الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- بالقرآن ليفيض على هذه القلوب البر والعافية واليقين والاطمئنان والسلام مع الإيمان، ومن يُرزق الإيمان هدى إلى الطريق الواصل لله- عز وجل- وجنته ورحمة من الضلال والعذاب.

ولذلك يُعقِّب الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك بقوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) (يونس)، فبهذا الفضل الذي آتاه الله عباده وبهذه الرحمة التي أفاضها عليهم من الإيمان، فبذلك وحده فليفرحوا فالفرح الحقيقي هو الفرح بطاعة الله الفرح بعمل الحسنات والحزن لفعل السيئات لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "مَن سرته حسناته وساءته سيئاته فهو مؤمن"، فهذا هو الذي يستحق الفرح كل الفرح والسعادة كل السعادة، لا المال ولا أعراض هذه الحياة إن ذلك هو الفرح العلوي الذي يُطلق النفس من المطامع الأرضية ، ويجعل الإنسان فوقها وهو يستمتع بها لا عبدًا خاضعًا لها.

فالقران شفاء لما في الصدور من الامراض والاثام وغيرها التي تدخل صاحبها في النار ، قال تعالى ( وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )) الاسراء 82).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥اسير في قلب دامع♥
[ +:: الإدَآرَةّ ::+ ]
[ +:: الإدَآرَةّ ::+ ]
avatar

عدد المساهمات : 801
نقاط : 362160
السٌّمعَة : 79
تاريخ التسجيل : 21/12/2012
العمر : 21
الموقع : نابلس

مُساهمةموضوع: الرد   السبت أغسطس 10, 2013 7:26 am

يسلمو ايديكي

_________________
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه

لا تضع كل أحلامك في شخص واحد
ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته
ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم
فليس الكون هو ما ترى عيناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nablus.2morpg.com/
مجنونة بس حنونة
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 178
نقاط : 189
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 07/08/2013
العمر : 19
الموقع : نابلس

مُساهمةموضوع: رد: القران شفاء لما في الصدور   الثلاثاء أغسطس 20, 2013 1:37 pm

روعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القران شفاء لما في الصدور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسات نابلس  :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامي عقيده - فقه - حديث-
انتقل الى: